احتفال حاشد في الضاحية في ذكرى الموسوي وحرب وأسبوع مغنية ،نصر الله : اغتيال مغنية عملية استباقية لحرب جديدة تحضر لها اسرائيل سندافع بالطريقة التي نختارها زمانا ومكانا ..ونقسم بأنّ دمه لن يذهب هدرا

الكاتب: غير موقّع
المصدر: السفير
تاريخ النشر: 23.2.2008
الاقتباس: المرحلة الجديدة كانت تركز على تطوير عمل المقاومة... مرحلة الانتصارات والإنجازات وتوازن الرعب مع العدو، هذه المرحلة كان الحاج عماد مغنية أبرز قادتها إلى جانب إخوانه ونظرائه وأحبائه من القادة المجاهدين ومن المجاهدين الأبطال في المقاومة. الحاج عماد كان القائد لعملية الأسر الأولى بعد التحرير وللعملية المعقدة في أسر العقيد (ألحنان) تننباوم والتي أدّت في نهاية المطاف إلى تحرير عدد كبير من أحبائنا وأعزائنا الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين وغيرهم. الحاج عماد منذ عام 2000 كان القائد للتحضير والجهوزية للدفاع عن لبنان أمام أي حرب محتملة. بعد النصر عام 2000 ابتهج الناس وعاشوا حياتهم الطبيعية حتّى في القرى الأمامية وكانت لهم حياتهم الهنيئة، أمّا الحاج عماد مغنية، ولا اقول الحاج رضوان فهذا الإسم كان للمرحلة السرّية، كان يعمل ويصل الليل بالنهار من أجل اليوم الذي يعلم أنّ إسرائيل ستعتدي على لبنان لأنّه لا حدود لأطماعها، ولأنها ستثأر لذلها وهزيمتها في أيار عام .2000