عماد مغنية الى مثواه الأخير محفوفا بقبضات المقاومين وقلوب المحبين. نصر الله للإسرائيليين: فلتكن حربا مفتوحة اذا اردتم هذا النوع من الحرب الخارجية لبنان لن يتقسم ومن يطلب الطلاق فليذهب هو إلى أسياده في واشنطن وتل ابيب
الكاتب: غیر موقع
المصدر: السفير
تاريخ النشر:. 15.2.2008
الاقتباس: الحاج عماد مغنية من بيت كان كله جهادا ولا يزال، ولكنه اليوم بات كله شـهادة. أتوجه في البدابة الى الحبيبين العزيزين والوالدين الشريفين ابو عماد وأمه بالتبريك والتعزية، وأقول لهم مبارك هذا الاصطفاء الإلهي لعائلتكم، وبارك الله
في صبركم وثباتكم واحتسابكم وليعرف العالم كله ان هذا البيت الجهادي قدم جميع أبنائه شهداء فكل ما لدى الحاج ابو عماد، جهاد وفؤاد وعماد تقدموا الى الشهادة الواحد تلو الآخر، فكانت هذه العائلة جديرة بالجهاد وبالشهادة وبالقيادة أتوجه الى زوجته المجاهدة والصابرة الى بناته وابنائه المجاهدين والى كل أقاربه واحبائه. والى كل اخوانه ورفاقه المجاهدين المقاومين في لبنان وفلسطين وفي كل ارض فيها لله جهاد ورجال بالتبريك لنيل أخينا وساما إلهيا عظيما وبالتعزية لفقد الاب والعزيز والأخ والمجاهد والقائد. الحاج عماد مغنية من القادة الذين كان جهادهم وسهرهم وتعبهم وحياتهم كلها صدقة سر مع الله تعالى هؤلاء جنود الله المجهولون في الأرض المعروفون في السماء، لا يدافعون عن انفسهم، يدافعون عن الامة والوطن وقضايا الحق ولا ينتظرون مديحا لأنهم مجهولون، ولا يردون تهمة ظالم او كاذب او مدع لأنهم مستورون ولا يدافعون عن أنفسهم لانهم لا يرون لأنفسهم وجودا خارج معركة الجهاد والعطاء والتضحية. اما بعد شهادة هؤلاء فحقهم علينا جميعا ان ننصفهم وأن نكشف للعالم وجوههم المنيرة وحقائقهم الصافيـة وعطاءاتهم العظيمة، اليوم حق الحاج عماد مغنية الشهيد على هذه
الامة أن تعرفه من أجلها لا من أجله وحقه على الامة ان تنصفه من اجلها لا من اجله وحقه على الامة ان تستلهم روحه ودرسه وجهاده من اجلها لا من اجله.